(أن رسول الله لم يقسم لبني عبد شمس ولا لبني نوفل إلخ) واعلم أن الآية دلت
على استحقاق قربي النبي وهي متحققة في بني عبد شمس وبني نوفل واختلفت الشافعية في سبب إخراجهم فقيل العلة القرابة مع النصرة فلذلك دخل بنو هاشم وبنو المطلب ولم يدخل بنو عبد شمس وبنو نوفل لفقدان جزء العلة أو شرطها وقيل سبب الاستحقاق القرابة ووجد في بني عبد شمس ونوفل مانع ولكنهم انحازوا عن بني هاشم وحاربوهم وقيل إن القربى عام خصصته السنة
قاله في النيل والحديث سكت عنه المنذري