(لولا آخر المسلمين) أي لو قسمت كل قرية على الفاتحين لها لما بقي شيء لمن يجيء بعدهم من المسلمين (ما فتحت) بصيغة المتكلم ((إلا قسمتها) أي بين الغانمين لكن النظر لآخر المسلمين يقتضي أن لا أقسمها بل أجعلها وقفا على المسلمين ومذهب الشافعية في الأرض المفتوحة عنوة أنه يلزم قسمتها إلا أن يرضى بوقفيتها من غنمها
وعن مالك تصير وقفا بنفس الفتح
وعن أبي حنيفة بتخير الإمام بين قسمتها ووقفتها قاله القسطلاني
وتقدم آنفا الكلام فيه أيضا
والحديث سكت عنه المنذري
$ 5 - (باب ما جاء في خبر مكة وكان فتح مكة)