(أسيد بن أبي أسيد) بالفتح هو البراد
قاله في الخلاصة وفي التهذيب أظنه غير البراد فإن البراد ليس له شيء عن الصحابة ويشبه أن يكون حجاج الذي روى عنه حجاج بن صفوان والله أعلم (عن امرأة من المبايعات) قال في التقريب لم أقف على اسمها وهي صحابية لها حديث (أن لا نعصيه) أي النبي صلى الله عليه وسلم (فيه) أي في المعروف (أن لا نخمش) أي لا نخدش (ولا ندعو ويلا) والويل أن يقول عند المصيبة واويلاه (ولا نشق جيبا) الجيب هو ما يفتح من الثوب ليدخل فيه الرأس وهو الطوق في لغة العامة قاله العيني
(ولا ننشر شعرا) أي لا ننشر ولا نفرق شعرا يقال نشر الشيء فرقه نشر الراعي غنمه أي بثه بعد أن آواها
والحديث سكت عنه المنذري وقال المزي في الأطراف أسيد بن أبي أسيد البراد عن امرأة من المبايعات حديثه أخرجه أبو داود في الجنائز ثم قال ورواه القعنبي عن الحجاج بن صفوان عن أسيد بن أبي أسيد البراد انتهى
$ 29 - (باب صنعة الطعام لأهل الميت)