(فقال له) أي للرجل (فقد أشرك) قال القارىء قيل معناه من أشرك به غيره في التعظيم البليغ فكأنه مشرك إشراكا جليا فيكون زجرا بطريق المبالغة قال بن الهمام من حلف بغير الله كالنبي والكعبة لم يكن حالفا لقوله صلى الله عليه وسلم من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت متفق عليه انتهى
قال الحافظ والتعبير بقول أشرك للمبالغة في الزجر والتغليظ في ذلك وقد تمسك به قال بتحريم ذلك انتهى
قال المزي حديث محمد بن العلاء في رواية أبي الحسن بن العبد ولم يذكره أبو القاسم انتهى
والحديث ليس من رواية اللؤلؤي ولذا لم يذكره المنذري