(لخلائه) أي لاستنجائه (وما كان من أذى) أي النجاسة
قال المنذري إبراهيم لم يسمع من عائشة فهو منقطع وأخرجه من حديث الأسود عن عائشة بمعناه وأخرجه في اللباس من حديث مسروق عن عائشة ومن ذلك الوجه أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وبن ماجه
انتهى كلام المنذري
$ 19 - (باب الاستتار في الخلاء)