(لا يصلي على رجل مات وعليه دين) قال القاضي رحمه الله وغيره وامتناع النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة على المديون الذي لم يدع وفاء إما للتحذير عن الدين والزجر عن المماطلة والتقصير في الأداء أو كراهة أن يوقف دعاؤه بسبب ما عليه من حقوق الناس ومظالمهم انتهى
(أنا أولى بكل مؤمن إلخ) في كل شيء لأني الخليفة الأكبر الممد لكل موجود فحكمي عليهم أنفذ من حكمهم على أنفسهم وذا قاله لما نزلت الآية (فعلي قضاؤه) مما يفيء الله به من غنيمة وصدقة وذا ناسخ لتركه الصلاة على من مات وعليه دين وتقدم شرحه في كتاب الفرائض
قال المنذري وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وبن ماجه من حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة