(نهى عن بيعتين) بفتح الموحدة وكسرها والفرق بينهما أن الفعلة بالفتح للمرة وبالكسر للحالة والهيئة
قال القسطلاني (وعن لبستين) بكسر اللام على الهيئة لا بالفتح على المرة (فالملامسة) مفاعلة من اللمس (والمنابذة) مفاعلة من النبذ ويأتي تفسيرهما في الرواية الآتية (فاشتمال الصماء) بفتح مهملة وتشديد ميم ممدودة ويأتي تفسيره (وأن يحتبي الرجل إلخ
وهي اللبسة الثانية (أو ليس على فرجه منه) أي من الثوب (شيء) أي مما يستره والظاهر أن أو للشك من بعض الرواة أي قال كاشفا عن فرجه أو قال ليس على فرجه منه شيء وليس في بعض النسخ لفظ أو
قال المنذري وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي