(بأسقية الأدم) بفتح الهمزة والدال جمع أديم وهو الجلد الذي تم دباغه والأسقية جمع
سقاة (التي يلاث) بضم المثناة من تحت وتخفيف اللام وآخره ثاء مثلثة أي يلف الخيط على أفواهها ويربط به
قال المنذري وأخرجه النسائي مسندا ومرسلا وقد أخرج مسلم في الصحيح حديث أبي سعيد الخدري في وفد عبد القيس وفيه فقلت ففيم تشرب يارسول الله قال في أسقية الأدم التي يلاث على أفواهها