الاختناث افتعال من الخنث بالخاء المعجمة والنون والمثلثة وهو الانطواء والتكسر والانثناء والأسقية جمع السقاء والمراد المتخذ من الأدم صغيرا كان أو كبيرا
وقيل القربة قد تكون كبيرة وقد تكون صغيرة والسقاء لا يكون إلا صغيرا
(نهى عن اختناث الأسقية) قال الخطابي معنى الاختناث فيها أن يثني رؤوسها ويعطفها ثم يشرب منها
وقال في النهاية والمجمع خنثت السقاء إذا ثنيت فمه إلى خارج وشربت وقبعته إذا ثنيته إلى داخل ووجه النهي أنه ينتنها بإدامة الشرب أو حذر من الهامة أو لئلا يترشش الماء على الشارب انتهى
قال السيوطي وإنما نهى عنه لنتنها فإدامة الشرب هكذا مما يغير ريحها
وقيل لئلا يترشش الماء على الشارب لسعة فم السقاء انتهى
قال المنذري وأخرجه مسلم والترمذي وبن ماجه