(وعن كل ذي مخلب من الطير) المخلب بكسر الميم وفتح اللام
قال أهل اللغة المخلب للطير والسباع بمنزلة الظفر للإنسان
قال في شرح السنة أراد بكل ذي ناب ما يعدو بنابه على الناس وأموالهم كالذئب والأسد والكلب ونحوها
وأراد بذي مخلب ما يقطع ويشق بمخلبه كالنسر والصقر والبازي ونحوها
قال المنذري وأخرجه مسلم