(فلما فرغوا) أي من أكل الطعام (قال) رسول الله صلى الله عليه وسلم (أثيبوا أخاكم) من أثاب يثيب إثابة والاسم الثواب ويكون في الخير والشر والأول أكثر أي جازوه على صنيعه وكافئوه (إن الرجل إذا دخل بيته فأكل طعامه وشرب شرابه) بالبناء للمفعول في الأفعال الثلاثة (فدعواله) أي دعا له الآكلون (فذلك) أي الدعاء له (إثابته) أي ثوابه وجزاؤه
والحديث يدل على أنه يستحب للمدعو أن يدعو للداعي بعد الفراغ من الطعام
قال المنذري وفيه رجل مجهول وفيه يزيد بن عبد الرحمن أبو خالد المعروف بالدلاني وقد وثقه غير واحد وتكلم فيه بعضهم