Justice CouncilHadith commentaries

Awn al-Ma'bud on Sunan Abi Dawud 3889

عون المعبود شرح سنن أبي داود، ومعه حاشية ابن القيم: تهذيب سنن أبي داود وإيضاح علله ومشكلاته — محمد أشرف بن أمير بن علي بن حيدر، أبو عبد الرحمن، شرف الحق، الصديقي، العظيم آبادي (المتوفى: 1329هـ)

al-Azimabadi (d. 1329 AH) Printed edition: vol. 10, p. 271 The hadith: abudawud:3889

$ 8 - (باب في الرقى)

(عن العباس بن ذريح) بفتح المعجمة وكسر الراء وآخره مهملة الكلبي الكوفي ثقة (قال العباس) العنبري في إسناده عن الشعبي عن أنس أي جعله من مسندات أنس ولم يجعل سليمان بن داود من مسنداته

قال المزي في الأطراف وروي عن الشعبي عن بريدة وعن الشعبي عن عمران بن حصين وهو المحفوظ (أو دم) أي رعاف قيل إنما خص بهذه الثلاثة لأن رقيتها أشفى وأفشى بين الناس كذا في المرقاة (يرقأ) كذا في بعض النسخ يقال رقأ الدم والدمع رقأ مهموز من باب نفع ورقوءا على فعول انقطع بعد جريانه كذا في المصباح

قال السندي جواب سؤال مقدر كأنه قيل ماذا يحصل بعد الرقية فأجيب بأنه يرقأ الدم انتهى

وفي بعض النسخ لا يرقأ وليس هذا اللفظ أصلا في بعض النسخ

قال المنذري وأخرج البخاري ومسلم من حديث عائشة أن رسول الله رخص في

الرقية من كل حمة وأخرج مسلم والترمذي وبن ماجه من حديث أنس بن مالك قال رخص رسول الله في الرقية من العين والحمة والنملة

([3890]

باب كيف الرقى)

(ألا أرقيك) أي ألا أعوذك (اللهم رب الناس) أي يا رب الناس (مذهب) بضم الميم وكسر الهاء من الإذهاب (الباس) بغير الهمزة للمواخاة لقوله الناس وأصله الهمزة بمعنى الشدة (اشف) بكسر الهمزة (أنت الشافي) فيه جواز تسمية الله تعالى بما ليس في القرآن ما لم يوهم نقصا وكان له أصل في القرآن كهذا ففي القرآن وإذا مرضت فهو يشفين (لا شافي إلا أنت) إذ لا ينفع الدواء إلا بتقديرك (اشفه) بكسر الهاء أي العليل أو هي هاء السكت (لايغادر) بالغين المعجمة أي لا يترك سقما إلا أذهبه (سقما) بفتحتين وبضم ثم سكون

قال المنذري وأخرجه البخاري والترمذي والنسائي