(بينا نحن) أي آل أبي بكر (جلوس) أي جالسون (في بيتنا) أي بمكة (في نحر الظهيرة) بفتح الظاء المعجمة وكسر الهاء المهملة أي أول الهاجرة
وقال في النهاية أي حين تبلغ الشمس منتهاها من الارتفاع كأنها وصلت إلى النحر وهو أعلى الصدر ونحر الشيء أوله (مقبلا) أي متوجها (متقنعا) بكسر النون المشددة أي مغطيا رأسه بالقناع أي بطرف ردائه على ما هو عادة العرب لحر الظهيرة ويمكن أنه أراد به التستر لكيلا يعرفه كل أحد وهما حالان مترادفان أو متداخلان والعامل معنى اسم الإشارة
والحديث طويل في شأن الهجرة أتى أبو داود بطرف منه وفيه دلالة على مشروعية التقنع
قال المنذري وأخرجه البخاري بنحوه في الحديث الطويل في الهجرة
$ 27 - (باب ما جاء في إسبال الإزار)