Justice CouncilHadith commentaries

Awn al-Ma'bud on Sunan Abi Dawud 4236

عون المعبود شرح سنن أبي داود، ومعه حاشية ابن القيم: تهذيب سنن أبي داود وإيضاح علله ومشكلاته — محمد أشرف بن أمير بن علي بن حيدر، أبو عبد الرحمن، شرف الحق، الصديقي، العظيم آبادي (المتوفى: 1329هـ)

al-Azimabadi (d. 1329 AH) Printed edition: vol. 11, p. 198 The hadith: abudawud:4236

(باب ما جاء في الذهب للنساء)

(عن أسيد) بفتح الهمزة وكسر السين (من أحب أن يحلق) من التحليق (حبيبه) أي محبوبه من زوجة أو ولد أو غيرهما (حلقة) بسكون اللام ويفتح ونصبها على أنه مفعول ثان (من نار) أي حلقة كائنة من نار أي باعتبار مآلها (فليحلقه حلقة من ذهب) أي لأذنه أو لأنفه (ومن أحب أن يطوق) بكسر الواو المشددة (ومن أحب أن يسور حبيبه سوارا) السوار من الحلي معروف وتكسر السين وتضم وسورته السوار إذا ألبسته إياه (فالعبوا بها) قال بن الملك اللعب بالشيء التصرف فيه كيف شاء أي اجعلوا الفضة في أي نوع شئتم من الأنواع للنساء دون الرجال إلا التختم وتحلية السيف وغيره من آلات الحرب انتهى

وقد استدل العلامة الشوكاني في رسالته الوشي المرقوم في تحريم حلية الذهب على العموم بهذا الحديث على إباحة استعمال الفضة للرجال بقوله صلى الله عليه وسلم عليكم بالفضة فالعبوا بها وقال إسناده صحيح ورواتهم محتج بهم

وأخرجه أحمد في مسنده من حديث أبي موسى الأشعري حدثنا عبد الصمد حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار حدثني أسيد بن أبي أسيد عن بن أبي موسى عن أبيه أو عن بن قتادة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من سره أن يحلق حبيبته حلقة من نار فليحلقها حلقة من ذهب ومن سره أن يسور حبيبته سوارا من نار فليسوره سوارا من ذهب ولكن الفضة فالعبوا بها لعبا انتهى

وحسن إسناده الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد

وأخرجه الطبراني في الكبير والأوسط من حديث سهل بن سعد مرفوعا بلفظ من أحب أن يسور ولده سوارا من نار فليسوره سوارا من ذهب ولكن الفضة العبوا بها كيف شئتم قال الهيثمي في مجمع الزوائد في إسناده عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وهو ضعيف

وحديث الباب سكت عنه المنذري ثم بن القيم في حاشية السنن [4237] (أما لكن) الهمزة فيه للاستفهام على سبيل الإنكار وما نافية أي أليس لكن كفاية ويحتمل أن يكون أما حرف التنبيه

(ما تحلين به) بفتحتين وتشديد لام مفتوحة وسكون باء وما موصولة

(أما) بتخفيف الميم بمعنى ألا (إنه) أي الشأن (تحلى) بحذف إحدى التائين (ذهبا) أي تلبس حلى ذهب (تظهره) أي للأجانب أو تكبرا أو افتخارا (إلا عذبت به) قال القارىء التعذيب مرتب على التحلية والإظهار معا انتهى

قال في مرقاة الصعود هذا الحديث وما بعده وما شاكله منسوخ

قال المنذري وأخرجه النسائي

وامرأة ربعي مجهولة وأخت حذيفة اسمها فاطمة وقيل خولة وفي بعض طرقه عن ربعي عن امرأة عن أخت حذيفة وكان له أخوات قد أدركن النبي صلى الله عليه وسلم وذكرها أبو عمر النمري وسماها فاطمة وقال وروي عنها حديث في كراهة تحلي النساء بالذهب إن صح فهو منسوخ

وقال ولحذيفة أخوات قد أدركن النبي صلى الله عليه وسلم هكذا ذكرها في حرف الفاء وقال في حرف الخاء خولة بنت اليمان أخت حذيفة روى عنها أبو سلمة بن عبد الرحمن قالت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا خير في جماعة النساء إلا عند ميت إذا اجتمعن قلن وقلن فهما عنده اثنتان خلاف ما تقدم

وحراش بكسر الحاء وفتح الراء المهملتين وبعد الألف شين معجمة