التبدي تفعل من البداوة أي الخروج إلى البادية
(يوشك) أي يقرب (يتبع) بتشديد التاء (بها) أي مع الغنم أو بسببها (شعف الجبال) بفتح الشين والعين أي رؤس الجبال وأعاليها واحدها شعفة (ومواقع القطر) بفتح فسكون أي مواضع المطر وآثاره من النبات وأوراق الشجر يريد بها المرعى من الصحراء والجبال فهو تعميم بعد تخصيص (يفر بدينه) أي بسبب حفظه
قال الكرماني هذه الجملة حالية وذو الحال الضمير المستتر في يتبع أو المسلم إذا جوزنا الحال من المضاف إليه
فقد وجد شرطه وهو شدة الملابسة وكأنه جزء منه واتخاذ الخير بالمال واضح ويجوز أن تكون استئنافية وهو واضح انتهى
والحديث دال على فضيلة العزلة لمن خاف على دينه
كذا في فتح الباري
قال المنذري وأخرجه البخاري والنسائي وبن ماجه
(باب النهي عن القتال في الفتنة)