(إلى القف) بضم القاف وتشديد الفاء اسم واد بالمدينة (فأتاهم في بيت المدراس) قال في النهاية هو البيت الذي يدرسون فيه ومفعال غريب في المكان انتهى (ووضع التوراة عليها) أي على الوسادة والظاهر أنه وضع التوراة على الوسادة تكريما لها ويؤيده قوله صلى الله عليه وسلم آمنت بك وبمن أنزلك (آمنت بك) الخطاب للتوراة (بفتى شاب) هو عبد الله بن صوريا
(ثم ذكر قصة الرجم نحو حديث مالك عن نافع) قال المنذري وحديث مالك عن نافع بعض الحديث المذكور في أول هذا الباب