)
(وقال مخلد في الفيء) أي مكان في الشمس (فقلص) أي ارتفع (فليقم) أي فليتحول منه إلى مكان آخر يكون كله ظلا أو شمسا لأن الإنسان إذا قعد ذلك المقعد فسد مزاجه لاختلاف حال البدن من المؤثرين المتضادين كذا قيل
والأولى أن يعلل بما علله الشارع بأنه مجلس الشيطان
قال المنذري فيه رواية مجهول