(حدثني قيس) هو بن أبي حازم (عن أبيه) وهو عبد عوف بن الحرث وقيل عوف بن عبد الحارث البجلي رضي الله عنهما (أنه) أي أبا حازم (ورسول الله صلى الله عليه وسلم) الواو للحال
وفي أسد الغابة من رواية أبي داود الطيالسي حدثنا شعبة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فرأى أبي في الشمس فأمره أو فأومأ إليه أن ادن إلى الظل انتهى
قال المنذري في اسم والد قيس بن أبي حازم خلاف مشهور
$ 6 - (باب في التحلق [4823] أي الجلوس)
في حلقة
(تميم بن طرفة) بفتحات (وهم حلق) بكسر حاء وفتح لام جمع الحلقة مثل القصعة وهي الجماعة من الناس مستديرون كحلقة الباب وغيره
قاله في المجمع
(فقال ما لي أراكم عزين) بكسر العين والزاي أي متفرقين قال الخطابي يريد فرقا مختلفين لا يجمعكم مجلس واحد
وواحدة العزين عزة يقال عزة وعزون كما يقال ثبة وثبون ويقال أيضا ثبات وهي الجماعات المتميزة بعضها من بعض انتهى
وفي النهاية عزين جمع عزة وهي الحلقة المجتمعة من الناس وأصلها عزوة فحذفت الواو وجمعت جمع السلامة على غير قياس كثبين وبرين في جمع ثبة وبرة
انتهى
قال المنذري وأخرجه مسلم بمعناه وأتم منه انتهى
وقال المزي في الأطراف حديث خرج علينا فرآنا حلقا وفي لفظ دخل وهم حلق فقال ما لي أراكم عزين أخرجه مسلم في الصلاة وأبو داود في الأدب والنسائي في التفسير وحديث النسائي لم يذكره أبو القاسم انتهى