(الرجل) يعني الإنسان (على دين خليله) أي على عادة صاحبه وطريقته وسيرته (فلينظر) أي يتأمل ويتدبر (من يخالل) فمن رضي دينه وخلقه خالله ومن لا تجنبه فإن الطباع سراقة
قال المنذري وأخرجه الترمذي وقال حسن غريب
هذا آخر كلامه
وفي إسناده موسى بن وردان وقد ضعفه بعضهم وقال بعضهم لا بأس به ورجح بعضهم في هذا الحديث الإرسال