(كأنما يهوي في صبوب) أي ينزل في موضع منخفض
قال الخطابي في ملخصه إن الصبوب بفتح الصاد اسم لما يصب على الإنسان من ماء ونحوه ومن رواه الصبوب بضم الصاد على أنه جمع الصبب وما انحدر من الأرض فقد خالف القياس لأن باب فعل لا يجمع على فعول بل على أفعال كسبب وأسباب وقد جاء في أكثر الروايات كأنما يمشي في صبب وهو المحفوظ انتهى
وفي النهاية وفي صفته صلى الله عليه وسلم إذا مشى كأنما ينحط في صبب أي في موضع منحدر
وفي رواية كأنما يهوي من صبوب يروى بالفتح والضم فالفتح اسم لما يصب على الإنسان من ماء وغيره كالطهور والغسول والضم جمع صبب انتهى
قال المنذري وأخرجه مسلم والترمذي بنحوه
$ 6 - (باب في الرجل يضع إحدى رجليه على الأخرى [4865])
(أخبرنا حماد) هو بن سلمة فحماد والليث كلاهما يرويان عن أبي الزبير (وقال قتيبة يرفع) أي مكان يضع (وهو مستلق على ظهره) الواو للحال أي حال كونه مضطجعا على ظهره<span class="matn-hr"> </span>Qقال الشيخ شمس الدين بن القيم رحمه الله وأما الحديث الذي رواه الحاكم عن الأصم عن محمد بن إسحاق الصفاني عن إبراهيم بن المنذر الخرامي عن محمد بن فليح عن أبيه عن سعيد بن الحارث عن عبيد بن حنين قال بينما أنا
قال الخطابي إنما نهى عن ذلك من أجل انكشاف العورة إذ كان لباسهم الأزر دون السراويلات والغالب أن أزرهم غير سابغة والمستلقي إذا رفع إحدى رجليه على الأخرى مع ضيق الإزار لم يسلم أن ينكشف شيء من فخذه والفخذ عورة
فأما إذا كان الإزار سابغا أو كان لابسه عن التكشف متوقيا فلا بأس به وهو وجه الجمع بين الخبرين أي بين هذا الخبر والخبر الآتي
قال المنذري وأخرجه مسلم والترمذي مختصرا ومطولا