Justice CouncilHadith commentaries

Awn al-Ma'bud on Sunan Abi Dawud 5025

عون المعبود شرح سنن أبي داود، ومعه حاشية ابن القيم: تهذيب سنن أبي داود وإيضاح علله ومشكلاته — محمد أشرف بن أمير بن علي بن حيدر، أبو عبد الرحمن، شرف الحق، الصديقي، العظيم آبادي (المتوفى: 1329هـ)

al-Azimabadi (d. 1329 AH) Printed edition: vol. 13, p. 249 The hadith: abudawud:5025

$ 7 - (باب في الرؤيا [5017])

(كأنا) بتشديد النون يعني أنا وأصحابي (من رطب بن طاب) ضبط بالتنوين وبفتح الباء قال القارىء في المرقاة فالتنوين بناء على أن الطاب بمعنى الطيب وأما فتح الباء فعلى عدم صرفه ولعله رعاية لأصله فإنه ماض مبني على الفتح انتهى

رطب بن طاب نوع من التمر معروف وهو رجل من أهل المدينة ينسب إليه نوع من التمر

(فأولت أن الرفعة) أي التي هي أصل رافع (لنا في الدنيا) لقوله تعالى يرفع الله الذين آمنوا منكم (والعاقبة) أي المأخوذ من عقبه (في الآخرة) أي العاقبة الحسنة لنا لقوله تعالى والعاقبة للتقوى (أن ديننا قد طاب) أي كمل واستقرت أحكامه وتمهدت قواعده

قال المظهر تأويله هكذا قانون قياس التعبير على ما يرى في المنام بالأسماء الحسنة كما أخذ العاقبة من لفظ عقبة والرفعة من رافع وطيب الدين من طاب

انتهى

قال المنذري وأخرجه مسلم والنسائي

$ 8 - (باب في التثاؤب [5026])

تفاعل من الثوباء وهي فترة من ثقل النعاس والهمزة بعد الألف هو الصواب والواو غلط

كذا في المغرب ذكره القارىء

(فليمسك) من الإمساك (على فيه) أي على فمه (فإن الشيطان يدخل) إما حقيقة أو المراد بالدخول التمكن منه

قلت والحديث أخرجه مسلم

قال الحافظ العراقي في شرح الترمذي أكثر الروايات فيها إطلاق التثاؤب وفي رواية تقييده بحال الصلاة فيحمل مطلقه على مقيده وللشيطان غرض قوي في تشويشه على مصل في صلاته أو كراهته في الصلاة أشد ولا يلزم منه أن لا يكره في غير الصلاة ويؤكد كراهته مطلقا كونه من الشيطان وبه صرح النووي

وقال بن العربي تشتد كراهة تثاؤب في كل حال وخص صلاة لأنها أولى الأحوال