(من صور صورة) أي ذات روح (حتى ينفخ) أي الروح (فيها) أي في تلك الصورة (وليس بنافخ) أي وليس بقادر على النفخ فتعذيبه يستمر لأنه نازع الخالق في قدرته (ومن تحلم) أي ادعى أنه رأى رؤيا (كلف) بصيغة المجهول من التكليف أي يوم القيامة (أي يعقد شعيرة) أي ولا يستطيع ذلك لأن العقد بين طرفي شعيرة غير ممكن
وفي رواية البخاري أن يعقد بين شعيرتين ولن يفعل قال القسطلاني وذلك لأن إيصال إحداهما بالأخرى غير ممكن عادة وهو كناية عن استمرار التعذيب انتهى (يفرون به منه) أي لا يريدون استماعه (صب) بصيغة المجهول أي سكب (الآنك) بالمد وضم النون أي الرصاص المذاب
قال المنذري وأخرجه البخاري والترمذي والنسائي