(فليقل الحمد لله على كل حال) قال النووي في الأذكار اتفق العلماء على أنه يستحب للعاطس أن يقول عقب عطاسه الحمد لله ولو قال الحمد لله رب العالمين لكان أحسن فلو قال الحمد لله على كل حال كان أفضل (وليقل أخوه أو صاحبه) شك من الراوي والمراد بالأخوة أخوة الإسلام (ويقول هو) أي العاطس (ويصلح بالكم) أي حالكم
قال المنذري وأخرجه البخاري والنسائي
$ 01 - (باب كم يشمت العاطس [5034])
وفي بعض النسخ كم مرة
(شمت أخاك ثلاثا) أي ثلاث مرات (فما زاد فهو) أي العطاس (زكام) أو صاحبه ذو زكام أي فلا حاجة إلى التشميت
والحديث سكت عنه المنذري