(ثم عطس) أي مرة أخرى (فقال النبي صلى الله عليه وسلم الرجل مزكوم) وفي رواية للترمذي أنه قال له في الثالثة إنه مزكوم كذا في المشكاة<span class="matn-hr"> </span>Qذكر حديث أبي داود أن رجلا عطس فقال له يرحمك الله ثم عطس فقال النبي صلى الله عليه وسلم الرجل مزكوم
قال المنذري وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي وبن ماجه
$ 02 - (باب كيف يشمت الذمي [5038])
(كانت اليهود تعاطس) بحذف إحدى التائين أي يطلبون العطسة من أنفسهم (رجاء أن يقول لها) أي لليهود وتأنيث الضمير باعتبار الجماعة (فكان يقول) أي النبي صلى الله عليه وسلم عند عطاسهم وحمدهم (يهديكم الله ويصلح بالكم) أي ولا يقول لهم يرحمكم الله لأن الرحمة مختصة بالمؤمنين بل يدعو لهم بما يصلح بالهم من الهداية والتوفيق للإيمان
قال المنذري وأخرجه الترمذي والنسائي وقال الترمذي حسن صحيح<span class ="matn-hr"> </span>Qقال الشيخ شمس الدين بن القيم رحمه الله هذا لفظ أبي داود ولفظ مسلم ثم عطس أخرى ولفظ مسلم ثم عطس الثانية فقال إنه مزكوم
وأما بن ماجه فلفظه يشمت العاطس ثلاثا فما زاد فهو مزكوم رواه عن علي بن محمد حدثنا وكيع عن عكرمة بن عمار عن إياس بن سلمة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم
وهذا يوافق رواية أبي هريرة وعبيد بن رفاعة في حد ذلك بالثلاث
وأما الترمذي فلفظه فيه عن إياس بن سلمة عن أبيه قال عطس رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم وأناشاهد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يرحمك الله ثم عطس الثانية أو الثالثة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا رجل مزكوم رواه من حديث سويد عن بن المبارك عن عكرمة بن عمار
ثم قال حدثنا محمد بن يسار حدثنا يحيى بن يسار حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا عكرمة بن عمار عن إياس بن سلمة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه إلا أنه قال له في الثالثة إنك مزكوم
قال الترمذي وهذا أصح من حديث بن المبارك وقد روى شعبة عن عكرمة بن عمار هذا الحديث نحو رواية يحيى بن سعيد
3 -
باب فيمن يعطس ولا يحمد الله