Justice CouncilHadith commentaries

Awn al-Ma'bud on Sunan Abi Dawud 5107

عون المعبود شرح سنن أبي داود، ومعه حاشية ابن القيم: تهذيب سنن أبي داود وإيضاح علله ومشكلاته — محمد أشرف بن أمير بن علي بن حيدر، أبو عبد الرحمن، شرف الحق، الصديقي، العظيم آبادي (المتوفى: 1329هـ)

al-Azimabadi (d. 1329 AH) Printed edition: vol. 14, p. 7 The hadith: abudawud:5107

$ 19 - (باب في المولود يؤذن في أذنه)

(هل رئي) بصيغة المجهول (أو كلمة غيرها) شك من الراوي أي قال صلى الله عليه وسلم كلمة هل رئي أو قال كلمة أخرى غير هذه الكلمة (فيكم المغربون) قال في النهاية ومنه الحديث إن فيكم مغربين قيل وما المغربون قال الذين تشرك فيهم الجن سموا مغربين لأنه دخل فيهم عرق غريب أو جاؤوا من نسب بعيد

وقيل أراد بمشاركة الجن فيهم أمرهم إياهم بالزنى وتحسينه لهم فجاء أولادهم من غير رشده ومنه قوله تعالى وشاركهم في الأموال والأولاد انتهى

وفي فتح الودود المغربون بكسر الراء المشددة قيل أي المبعدون عن ذكر الله تعالى عند الوقاع حتى شارك فيهم الشيطان وقيل المغرب من الإنسان من خلق من ماء الإنسان والجن وهذا معنى المشاركة لأنه دخل فيه عرق غريب أو جاء من نسب بعيد وقد انقطعوا عن أصولهم وبعد أنسابهم بمداخلة من ليس من جنسهم وقال صلى الله عليه وسلم هل تحس منكن امرأة أن الجن<span class="matn-hr"> </span>Qقال الشيخ شمس الدين بن القيم رحمه الله

وقد تكلم في نكاح الجن للإنس الإمام أحمد وغيره والكلام فيه في أمرين في وقوعه وفي حكمه

فأما حكمه فمنع منه أحمد ذكره القاضي أبو يعلى

تجامعها ولعله أراد ما هو معروف أن بعض النساء يعشق لها بعض الجن ويجامعها انتهى مختصرا

وقال في القاموس والمغربون بكسر الراء المشددة في الحديث الذين تشرك فيهم الجن سموا به لأنه دخل فيهم عرق غريب أو لمجيئهم من نسب بعيد انتهى

قال المنذري أم حميد هذه لم تنسب ولم يعرف لها اسم انتهى

ومقصود المؤلف من إيراد الحديث في هذا الباب أن الأذان في أذن المولود له تأثير عجيب وأمان من الجن والشيطان كما للدعاء عند الوقاع له تأثير بليغ وحرز من الجن والشيطان والله أعلم

2

([5108]

باب في الرجل يستعيذ من الرجل)

(قال نصر) بن علي في روايته (بن أبي عروبة) أي سعيد بن أبي عروبة وأما عبيد الله فقال سعيد فقط من غير ذكر اسم أبيه (من استعاذ بالله فأعيذوه) قال العلقمي أي يسألكم بالله أن تلجئوه إلى ملجأ يتخلص به من عدوه ونحوه فأعيذوه (ومن سألكم بوجه الله) أي شيئا من أمور الدنيا والآخرة أو العلوم (فأعطوه) إجلالا لمن سألكم به (قال عبيد الله) أي بن عمر (من سألكم بالله) أي قال بالله مكان بوجه الله

قال المنذري وأبو نهيك هذا ذكر البخاري أنه سمع عن بن عباس روى عنه قتادة وحسين بن واقد وزياد بن سعد [5109] (من استعاذكم بالله) أي طلب الإعاذة مستعيذا بالله من ضرورة أو جائحة حلت به أو ظلم ناله أو تجاوز عن جناية (فأعيذوه) أي أعينوه وأجيبوه فإن إغاثة الملهوف فرض (وقال سهل) هو بن بكار (وعثمان) هو بن أبي شيبة (ومن دعاكم فأجيبوه) أي

وجوبا إن كان لوليمة عرس وندبا في غيرها ويحتمل من دعاكم لمعونة أو شفاعة قاله العزيزي ثم اتفقوا أي مسدد وسهل وعثمان (من آتى) من الإيتاء (فكافئوه) أي بمثله أو خير منه (فإن لم تجدوا) أي ما تكافئون به (فادعوا له إلخ) يعني من أحسن إليكم أي إحسان فكافئوه بمثله فإن لم تجدوا فبالغوا في الدعاء له جهدكم حتى تحصل المثلية

قال المنذري وأخرجه النسائي وقد تقدم في كتاب الزكاة

$ 21 - (باب في رد الوسوسة)