(أنا وكافل اليتيم) أي القيم بأمره ومصالحه ومربيه واليتيم من مات أبوه وهو صغير يستوي فيه المذكر والمؤنث (كهاتين) أي من الأصبعين (في الجنة) خبر أنا ومعطوفه (وقرن) أي النبي صلى الله عليه وسلم وفي رواية البخاري في اللعان وفرج بينهما شيئا قال العلقمي فيه إشارة إلى أن بين درجة النبي صلى الله عليه وسلم وكافل اليتيم قدر تفاوت ما بين السبابة والوسطى
وفي رواية كهاتين إذا اتقى أي اتقى الله في ما يتعلق باليتيم ويحتمل أن يكون المراد قرب المنزلة حال دخول الجنة أي سرعة الدخول عقبه صلى الله عليه وسلم
ويحتمل أن يكون المراد مجموع الأمرين سرعة الدخول وعلو
المرتبة انتهى
قال بن بطال حق على من سمع هذا الحديث أن يعمل به ليكون رفيق النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة ولا منزلة في الآخرة أفضل من ذلك
قال المنذري وأخرجه البخاري والترمذي
$ 35 - (باب في حق الجوار)