(قال عثمان) هو بن أبي شيبة (سعد) أي بن أبي وقاص كما في بعض النسخ أي قال عثمان في روايته جاء سعد وأما أبو بكر فقال جاء رجل (هكذا عنك أو هكذا) وفي بعض النسخ وهكذا بالواو
قال في فتح الودود أي تنح عن الباب إلى جهة أخرى (فإنما الاستئذان من النظر) قال الحافظ في فتح الباري أي إنما شرع من أجله لأن المستأذن لو دخل بغير إذن لرأى بعض ما يكرهه من يدخل إليه أن يطلع عليه انتهى
وقال الكرماني في شرح البخاري أي إنما شرع الاستئذان في الدخول لأجل أن لا يقع النظر على عورة أهل البيت ولئلا يطلع على أحوالهم
والحديث سكت عنه المنذري