(أخبرنا أبو داود الحفري) بفتح المهملة والفاء نسبة إلى موضع بالكوفة اسمه عمر بن سعد ثقة عابد كذا في التقريب (عن طلحة بن مصرف) بضم ميم وفتح صاد وكسر راء مشددة على الصواب وحكي فتحها وبفاء (نحوه) أي نحو الحديث السابق
والحديث سكت عنه المنذري
4
([5176]
باب كيف الاستئذان)
ليس هذا الباب في بعض النسخ
(عن كلدة) بفتحات هو أخو صفوان لأمه (بعثه) أي كلدة (وجداية) بفتح الجيم وكسرها أولاد الظباء ذكرا كان أو أنثى مما بلغ ستة أشهر أو سبعة أشهر بمنزلة الجدي من المعزكذا في النهاية (وضغابيس) جمع ضغبوس بفتح الضاد وسكون الغين المعجمتين وهو صغير القثاء (قال عمرو بن أبي سفيان (وأخبرني بن صفوان)) هو أمية بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي المكي
قال الحافظ في التقريب بن صفوان عن كلدة هو أمية انتهى
ولفظ الترمذي في باب التسليم قبل الاستئذان قال عمرو وأخبرني بهذا الحديث أمية بن صفوان ولم يقل سمعته من كلدة انتهى
والحاصل أن عمرو بن أبي سفيان روى هذا الحديث عن شيخيه أحدهما عمرو بن عبد الله بن صفوان بن أمية وثانيهما أمية بن صفوان بن أمية
وكلاهما من الطبقة الرابعة يرويان عن كلدة (وقال يحيى أيضا عمرو بن عبد الله بن صفوان أخبره أن كلدة بن الحنبل أخبره) ولفظ أحمد في مسنده حدثنا روح حدثنا بن جريج والضحاك بن مخلد قال أخبرني بن جريج وعبد الله بن الحارث قال عرض علي بن جريج قال أخبرني عمرو بن أبي سفيان أن عمرو بن
أبي صفوان أخبره قال الضحاك وعبد الله بن الحارث أن عمرو بن عبد الله بن صفوان أخبره أن كلدة بن الحنبل أخبره أن صفوان بن أمية بعثه في الفتح بلبأ وجداية وضغابيس والنبي صلى الله عليه وسلم بأعلى الوادي قال فدخلت عليه ولم أسلم ولم أستأذن فقال النبي صلى الله عليه وسلم ارجع فقل السلام عليكم أدخل بعد ما أسلم صفوان قال عمرو أخبرني هذا الخبر أمية بن صفوان ولم يقل سمعته من كلدة
قال الضحاك وبن الحارث وذلك بعد ما أسلم وقال الضحاك وعبد الله بن الحارث بلبن وجداية انتهى
قال المنذري وأخرجه الترمذي والنسائي وقال الترمذي حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث بن جريج
هذا آخر كلامه
وكلدة بفتح الكاف وبعدها لام مهملة مفتوحة وتاء تأنيث وحنبل بفتح الحاء المهملة وبعدها نون ساكنة وباء موحدة مفتوحة ولام