(أنشدكن) من باب نصر أي أسألكن (العهد الذي أخذ عليكن نوح ولعل العهد كان عند إدخالها في السفينة (أخذ عليكن سليمان) كأنه يذكرهن إياه (أن تؤذونا) أي لا تؤذونا كما في الترمذي
قال المنذري والحديث أخرجه الترمذي والنسائي وقال الترمذي حسن غريب لا نعرفه من حديث ثابت البناني إلا من هذا الوجه من حديث بن أبي ليلى
هذا آخر كلامه
وبن أبي ليلى الذي رواه عن ثابت البناني هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه الكوفي قاضيها ولا يحتج بحديثه وأبو ليلى له صحبة واسمه يسار وقيل داود وقيل أوس وقيل بلال أخوه وقيل لا يحفظ اسمه ولقبه أنيس