(كثيرة الهوام) أي المؤذيات من العقارب والحيات (والسباع) كالذئاب أو الكلاب (حي على الصلاة حي على الفلاح أي) الأذان وإنما خص اللفظان لما فيهما من معنى الطلب (فحي هلا) قال الطيبي كلمة حث واستعجال وضعت موضع أجب انتهى
وقال بن الأثير في النهاية وفي كلمتان جعلتا كلمة واحدة فحي بمعنى أقبل وهلا بمعنى أسرع وفيها لغات انتهى
قال في مرقاة الصعود وفي شرح المفصل هو اسم من أسماء الأفعال مركب من حي وهل وهما صوتان معناهما الحث والاستعجال وجمع بينهما وسمي بهما للمبالغة وكان الوجه أنه لا ينصرف كحضر موت وبعلبك إلا إن وقع موقع فعل الأمر فبنى كصومه وفيه لغات وتارة يستعمل حي وحده نحو حي على الصلاة وتارة هلا وحدها واستعمال حي وحده أكثر من استعمال هلا وحدها (وكذا رواه القاسم) يعني كما روى هذا الحديث زيد بن أبي الزرقاء عن سفيان كذلك روى هذا الحديث القاسم الجرمي عن سفيان (ليس في حديثه حي هلا) يعني إلا أن في حديث
القاسم الجرمي لفظ حي هلا ليس بمذكور
قال المنذري والحديث أخرجه النسائي
قال وقد اختلف على بن أبي ليلى في هذا الحديث فرواه بعضهم عنه مرسلا
$ 7 - (باب في فضل صلاة الجماعة)