(أمكن) أي أقدر (ثم هصر ظهره) قال الخطابي معناه ثنى ظهره وخفضه وأصل الهصر أن تأخذ بطرف الشيء ثم تجذبه إليك كالغصن من الشجرة ونحوه فتميله فينصهر أي ينكسر من غير بينونة
انتهى (ولا صافح بخده) أي غير مبرز صفحة خده مائلا في أحد الشقين (أفضى بوركه اليسرى إلى الأرض) أي أوصلها إلى الأرض
قال الجوهري أفضى بيده إلى الأرض إذا مسها ببطن راحته
انتهى
(وأخرج قدميه من ناحية واحدة) وهي ناحية اليمنى وإطلاق الإخراج على اليمنى تغليب لأن المخرج حقيقة هو اليسرى لا غير كذا في المرقاة
قال المنذري وفي إسناده عبد الله بن لهيعة وفيه مقال