(أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد) أسند القرب إلى الوقت وهو للعبد مجازا أي هو في السجود أقرب من ربه منه في غيره والمعنى أقرب أكوان العبد وأحواله من رضا ربه وعطائه وهو ساجد وقيل أقرب مبتدأ محذوف الخبر لسد الحال مسده وهي وهو ساجد أي أقرب ما يكون العبد من ربه حالة السجود تدل على غاية تذلل واعتراف بعبودية نفسه وربوبية ربه فكان مظنة
الإجابة فأمرهم بإكثار الدعاء في السجود
قال واستدل به على أفضلية كثرة السجود على طول القيام
قال المنذري وأخرجه مسلم والنسائي