قوله حدثنا خالد هو بن عبد الله الواسطي وبن أبي خالد هو إسماعيل قوله التي وقى بها أي يوم أحد وصرح بذلك علي بن مسهر عن إسماعيل عند الإسماعيلي وعند الطبراني من طريق موسى بن طلحة عن أبيه أنه أصابه في يده سهم ومن حديث أنس وقى رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أراد بعض المشركين أن يضربه وفي مسند الطيالسي من حديث عائشة
عن أبي بكر الصديق قال ثم أتينا طلحة يعني يوم أحد وجدنا به بضعا وسبعين جراحة وإذا قد قطعت إصبعه وفي الجهاد لابن المبارك من طريق موسى بن طلحة أن إصبعه التي أصيبت هي التي تلي الإبهام وجاء عن يعقوب بن إبراهيم بن محمد بن طلحة عن أبيه قال أصيبت إصبع طلحة البنصر من اليسرى من مفصلها الأسفل فشلت ترس بها على النبي صلى الله عليه وسلم قوله قد شلت بفتح المعجمة ويجوز ضمها في لغة ذكرها اللحياني وقال بن درستويه هي خطأ والشلل نقص في الكف وبطلان لعملها وليس معناه القطع كما زعم بعضهم زاد الإسماعيلي في روايته من طريق علي بن مسهر وغيره عن إسماعيل قال قيس كان يقال إن طلحة من حكماء قريش وروى الحميدي في الفوائد من وجه أخرجه عن قيس بن أبي حازم قال صحبت طلحة بن عبيد الله فما رأيت رجلا أعطى لجزيل مال عن غير مسألة منه
(قوله مناقب سعد بن أبي وقاص الزهري)
أي أحد العشرة يكنى أبا إسحاق قوله وبنو زهرة أخوال النبي صلى الله عليه وسلم أي لأن أمه آمنة منهم وأقارب الأم أخوال قوله وهو سعد بن مالك أي اسم أبي وقاص مالك بن
وهيب ويقال اهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة يجتمع مع النبي صلى الله عليه وسلم في كلاب بن مرة وعدد ما بينهما من الآباء متقارب وأمه حمنة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس لم تسلم مات بالعقيق سنة خمس وخمسين وقيل بعد ذلك إلى ثمانية وخمسين وعاش نحوا من ثمانين سنة