قوله إنه قد لعن الموصلات كذا بالبناء للمجهول والموصلات بتشديد الصاد المكسورة ويجوز فتحها وفي رواية الكشميهني الموصلات وهو يؤيد رواية الفتح
(قوله باب وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو اعراضا)
ليس في رواية أبي ذر أو إعراضا وقد تقدم الباب وحديثه في تفسير سورة النساء وسياقه هنا أتم وذكرت هناك سبب نزولها وفيمن نزلت واختلف السلف فيما إذا تراضيا على أن لا قسمة لها هل لها أن ترجع في ذلك فقال الثوري والشافعي وأحمد وأخرجه البيهقي عن علي وحكاه بن المنذر عن عبيدة بن عمرو وإبراهيم ومجاهد وغيرهم إن رجعت فعليه أن يقسم لها وأن شاء
فارقها وعن الحسن ليس لها أن تنقض وهو قياس قول مالك في الأنظار والعارية والله أعلم
(قوله باب العزل أي النزع بعد الإيلاج لينزل خارج الفرج)
والمراد هنا بيان حكمه وذكر فيه حديثين