(وأنا الماحي الذي يمحى بي الكفر) قال العلماء المراد محو الكفر من مكة والمدينة وسائر بلاد العرب ومازوى له صلى الله عليه وسلم من الأرض ووعد أن يبلغه ملك أمته قالوا ويحتمل أن المراد المحو العام بمعنى الظهور بالحجة والغلبة كما قال
تعالى ليظهره على الدين كله وجاء في حديث آخر تفسير الماحي بأنه الذي محيت به سيئات من اتبعه فقد يكون المراد بمحو الكفر هذا ويكون كقوله تعالى قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف والحديث الصحيح الإسلام يهدم ما كان قبله قوله صلى الله عليه وسلم (وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على عقبي) وفي الرواية الثانية على قدمي فأما الثانية فاتفقت النسخ على أنها على أنها على قدمي لكن ضبطوه بتخفيف الياء على الإفراد وتشديدها على التثنية وأما الرواية الأولى فهي في معظم النسخ وفي بعضها قدمي كالثانية قال العلماء معناهما يحشرون على أثري وزمان نبوتي ورسالتي وليس بعدي نبي وقيل يتبعوني قوله