قوله صلى الله عليه وسلم (إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها ويشرب الشربة فيحمده عليها) الأكلة هنا بفتح الهمزة وهي المرةالواحدة من الأكل كالغداء والعشاء وفيه استحباب حمدالله تعالى عقب الأكل والشرب وقد جاء في البخاري صفة التحميد الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه غير مكفي ولا مودع ولا مستغنى عنه ربنا وجاء غير ذلك ولواقتصر على الحمد لله حصل أصل السنة
(باب بيان أنه يستجاب للداعي ما لم يعجل (فيقول دعوت
فلم يستجب لي)