قوله صلى الله عليه وسلم (يستجاب لأحدكم ما لم يعجل فيقول دعوت فلا أو فلم يستجب لي) وفي رواية لايزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل قيل يا رسول الله)
ما الا ستعجال قال يقول دعوت فلم أر يستجيب لي فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء قال أهل اللغة يقال حسر واستحسر إذا أعيا وانقطع عن الشيء والمراد هنا أنه ينقطع عن الدعاء ومنه قوله تعالى لايستكبرون عن عبادته ولايستحسرون أى لاينقطعون عنها ففيه أنه ينبغي إدامة الدعاء ولا يستبطئ الاجابة
كتاب الرقاق
باب أكثر أهل الجنة الفقراء وأكثر أهل النار النساء (وبيان الفتنة بالنساء)