قوله (هل يعفر محمد وجهه) أي يسجد ويلصق وجهه بالعفر وهو التراب قوله (فما)
فجئهم منه إلا وهو ينكص على عقبيه) أما فجئهم فبكسر الجيم ويقال أيضا فجأهم لغتان وينكص بكسر الكاف رجع على عقبيه يمشي على ورائه قوله (إن بيني وبينه لخندقا من نار وهو لا وأجنحة كأجنحة الملائكة) ولهذا الحديث أمثلة كثيرة في عصمته صلى الله عليه وسلم من أبي جهل وغيره ممن أراد به ضررا قال الله تعالى والله يعصمك من الناس وهذه الآية نزلت بعد الهجرة والله أعلم
(باب الدخان