قوله صلى الله عليه وسلم (إن أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون) مذهب أهل السنة وعامة المسلمين أن أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون يتنعمون بذلك وبغيره من ملاذ وأنواع نعيمها تنعما دائما لاآخر له ولاانقطاع أبدا وإن تنعمهم بذلك على هيئة تنعم أهل الدنيا الاما بينهما من التفاضل في اللذة والنفاسة التي لايشارك نعيم الدنيا الافى التسمية وأصل الهيئة وإلا في أنهم لا يبولون ولا يتغوطون ولا يتمخطون ولا يبصقون وقد دلت دلائل القرآن والسنة في هذه الأحاديث
التي ذكرها مسلم وغيره أن نعيم الجنة دائم لا انقطاع له أبدا