قوله صلى الله عليه وسلم (من يدخل الجنة ينعم لايبأس) وفي رواية إن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبدا أي لا يصيبكم بأس وهو شدة الحال والبأس والبؤس والبأساء والبؤساء بمعنى وينعم وتنعم بفتح أوله والعين أي يدوم
لكم النعيم
المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج — أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي (المتوفى: 676هـ)
قوله صلى الله عليه وسلم (حفت الجنة بالمكاره وحفت
قوله صلى الله عليه وسلم (من يدخل الجنة ينعم لايبأس) وفي رواية إن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبدا أي لا يصيبكم بأس وهو شدة الحال والبأس والبؤس والبأساء والبؤساء بمعنى وينعم وتنعم بفتح أوله والعين أي يدوم
لكم النعيم