قوله صلى الله عليه وسلم (يجاء بالموت يوم القيامة كأنه كبش فيوقف بين الجنة والنار فيذبح ثم يقال خلود فلاموت) قال المازري الموت عند أهل السنة عرض يضاد الحياة وقال بعض المعتزلة ليس بعرض بل معناه عدم الحياة وهذا خطأ لقوله تعالى خلق الموت
والحياة فأثبت الموت مخلوقا وعلى المذهبين ليس الموت بجسم في صورة كبش أو غيره فيتأول الحديث على أن الله يخلق هذا الجسم ثم يذبح مثالا لأن الموت لايطرأ على أهل الآخرة والكبش الأملح قيل هو الأبيض الخالص قاله بن الأعرابي وقال الكسائي هو الذي فيه بياض وسواد وبياضه أكثر وسبق بيانه في الضحايا قوله صلى الله عليه وسلم (فيشرئبون) بالهمز أى يرفعون رؤسهم إلى المنادى