Justice CouncilHadith commentaries

al-Minhaj Sharh Sahih Muslim on Sahih Muslim 2938

المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج — أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي (المتوفى: 676هـ)

al-Nawawi (d. 676 AH) Printed edition: vol. 18, p. 70 The hadith: muslim:7375 muslim:7376 muslim:7377

$ (يعني شراحيل فرخمه في غير الندا للضرورة وأنشد غيره ... وليس الموافيني ليرفد خائبا ... فإن له أضعاف ما كان أملا)

قوله صلى الله عليه وسلم (محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة) هو بكسر النون أي طرقها وفجاجها وهو جمع نقب وهو الطريق بين جبلين قوله صلى الله عليه وسلم (فيقتله ثم يحييه) قال المازري إن قيل إظهار المعجزة على يد الكذاب ليس بممكن وكيف ظهرت هذه الخوارق للعادة على يده فالجواب أنه إنما يدعي

الربوبية وأدلة الحدوث تخل ما ادعاه وتكذبه وأما النبي فإنما يدعي النبوة وليست مستحيلة في البشر فإذا أتى بدليل لم يعارضه شيء صدق وأما قول الدجال أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته أتشكون في الأمر فيقولون لافقد يستشكل لأن ما أظهره الدجال لادلالة فيه لربوبيته لظهور النقص عليه ودلائل الحدوث وتشويه الذات وشهادة كذبه وكفره المكتوبة بين عينيه وغير ذلك ويجاب بنحو ما سبق في أول الباب هو أنهم لعلهم قالوا خوفا منه وتقية لاتصديقا ويحتمل أنهم قصدوا لانشك في كذبك وكفرك فإن من شك في كذبه وكفره كفر وخادعوه بهذه التورية خوفا منه ويحتمل أن الذين قالوا لانشك هم مصدقوه من اليهود وغيرهم ممن قدر الله تعالى شقاوته قوله (قال أبو إسحاق يقال ان هذا الرجل هو الخضر عليه السلام) أبو إسحاق هذا هو إبراهيم بن سفيان راوي الكتاب عن مسلم وكذا قال معمر في جامعه فى أثر هذا الحديث كما ذكره بن سفيان وهذا تصريح منه بحياة الخضر عليه السلام وهو الصحيح وقد سبق في بابه من كتاب المناقب والمسالح قوم معهم سلاح يرتبون فى المراكز كالخفر أسموا

بذلك لحملهم السلاح قوله صلى الله عليه وسلم (فيأمر الدجال به فيشبح فيقول خذوه وشجوه) فالأول بشين معجمة ثم باء موحدة ثم حاء مهملة أي مدوه على بطنه والثاني شجوه بالجيم المشددة من الشج وهو الجرح في الرأس والوجه الثاني فيشج كالأول فيقول خذوه وشبحوه بالباء والحاء والثالث فيشج وشجوه كلاهما بالجيم وصحح القاضي الوجه الثاني وهو الذي ذكره الحميدي في الجمع بين الصحيحين والأصح عندنا الأول وأما قوله (فيوسع ظهره) فبإسكان الواو وفتح السين قوله صلى الله عليه وسلم (فيؤشر بالمئشار من مفرقه) هكذا الرواية

يؤشر بالهمز والمئشار بهمزة بعد الميم وهو الأفصح ويجوز تخفيف الهمزة فيهما فيجعل في الأول واوا وفي الثاني ياء ويجوز المنشار بالنون وعلى هذا يقال نشرت الخشبة وعلى الأول يقال أشرتها ومفرق الرأس بكسر الراء وسطه والترقوة بفتح التاء وضم القاف وهي العظم الذي بين ثغرة النحر والعاتق