قوله صلى الله عليه وسلم (وما ينصبك) هو بضم الياء على اللغة المشهورة أي ما يتعبك من أمره قال بن دريد يقال أنصبه المرض وغيره ونصبه والأولى أفصح قال وهو تغير الحال من مرض أو تعب قوله (قلت يارسول الله إنهم يقولون إن معه الطعام والأنهار وقال هو أهون على الله من ذلك) قال القاضي معناه هو أهون على الله من أن يجعل ما خلقه الله تعالى على يده مضلا للمؤمنين ومشككا لقلوبهم بل إنما جعله له ليزداد الذين آمنوا إيمانا ويثبت الحجة على الكافرين والمنافقين
ونحوهم وليس معناه أنه ليس معه شيء من ذلك