سبوح قدوس في النهاية يرويان بالضم والفتح وهو أقيس والضم أكثر استعمالا وهما من أبنية المبالغة والمراد بهما التنزيه وقال القرطبي هما مرفوعان على أنهما خبر محذوف أي هو أو أنت وقيل بالنصب على إضمار فعل أي أعظم أو أذكر أو أعبد رب الملائكة والروح قيل المراد به جبريل وقيل هو صنف من الملائكة وقيل ملك أعظم خلقة
قوله