الجبروت والملكوت هما مبالغة الجبر وهو القهر والملك وهو التصرف أي صاحب القهر والتصرف البالغ كل منهما غايته والكبرياء قيل هي العظمة والملك وقيل هي عبارة عن كمال الذات وكمال الوجود ولا يوصف بها الا الله تعالى قوله
حتى تطمئن راكعا أي فلم يأمره بالتسبيح فيه فدل على عدم وجوب التسبيح فيه وأنه