إذا حضر المؤمن على بناء المفعول أي حضره الموت اخرجي الخطاب للنفس فيستقيم هذا الخطاب مع عموم المؤمن للذكر والأنثى مرضيا عنك بكسر الكاف على خطاب النفس إلى روح الله بفتح الراء رحمته وريحان أي طيب كأطيب ريح المسك حال أي حال كونه مثل أطيب ريح المسك وقيل صفة مصدر أي خروجا كخروج أطيب ريح المسك فلهم اللام المفتوحة للابتداء وهم مبتدأ خبره أشد وقيل يجوز أن تكون اللام جارة والتقدير لهم فرح هو أشد فرحا على توصيف الفرح بكونه فرحا على المجاز يقدم من القدوم ماذا فعل فلان على بناء الفاعل والمراد ما شأنه وحاله
فإذا قال أي في الجواب أما أتاكم أي أنه مات ذهب به على بناء المفعول إلى أمه الهاوية أي أنه لم يلحق بنا فقد ذهب به إلى النار والهاوية من أسماء النار وتسميتها أما باعتبار أنها مأوى صاحبها كالأم مأوى الولد ومفزعه ومنه قوله تعالى فأمه هاوية بمسح هو بكسر الميم كساء معروف وقال النووي هو ثوب من الشعر غليظ معروف
قوله