فقد هلكنا لكون الموت مبغوضا إلى النفس بالطبع وليس أي ليس المراد بالذي تذهب إليه الباء زائدة أي ما تفهم أنت من الإطلاق ولكن المراد التقييد بحالة الاحتضار حين يبشر المؤمن بخير والكافر ينذر بشر طمح كمنع أي امتد وعلا وحشرج
كدحرج في النهاية الحشرجة الغرغرة عند الموت وتردد النفس واقشعر الجلد أي قام شعره قوله