حلية أهل النار بكسر الحاء أي زي الكفار فإن سلاسلهم وأغلالهم في النار من الحديد من شبه بفتحتين نوع من النحاس يشبه الذهب وكانوا يتخذون منه الأصنام قوله من ورق بفتح
فكسر أي فضة فصه بفتح فاء ويكسر وتشديد صاد معروف حبشي أي على الوضع الحبشي وقيل أو صائغه حبشي وعلى هذا لامخالفة بين هذا الحديث وبين حديث وفصة منه وان قلنا انه كان حجرا أو جزعا أو نحوه يكون بالحبشة يظهر المخالفة بين الحديثين وتدفع بالقول بتعدد الخاتم كما نقل عن البيهقي وقال البيهقي بعد ذلك والأشبه أن الذي كان فصه حبشيا هو الخاتم الذي اتخذه من ذهب ثم طرحه واتخذ خاتما من ورق أي وقول الزهري خاتما من ورق سهو منه وقع موضع من ذهب والله تعالى أعلم ونقش فيه محمد قال الحافظ السيوطي في حاشية أبي داود وكذا بالرفع على الحكاية ونقش أي أمر بنقشه قلت بل رفعه على الابتداء وما بعده خبر والجملة مفعول نقش على أن المراد بمجموع الجملة هذا اللفظ لا بالنظر إلى الوجود اللفظي بل بالنظر إلى الوجود الكتبي والله تعالى أعلم
قوله