وإنما أنا بشر أي لا أعلم من الغيب الا ما علمني ربي كما هو شأن البشر ألحن أي أفطن لها وأعرف بها أو أقدر على بيان مقصوده وأبين كلاما أقطعه به الخ أي أقطع له ما هو حرام عليه يفضيه إلى النار قال السيوطي في حاشية أبي داود هذا في أول الأمر لما أمررسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أن يحكم بالظاهر ويكل سرائر الخلق إلى الله تعالى كسائر الأنبياء عليهم السلام ثم خص صلى الله تعالى عليه وسلم بأن أذن له أن يحكم بالباطن أيضا وأن يقتل بعلمه خصوصية أنفرد بها عن سائر
الخلق بالإجماع قال القرطبي اجتمعت الأمة على أنه ليس لأحد أن يقتل بعلمه الا النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قلت كلام القرطبي محمول على هذه الأمة والا يشكل الأمر بقتل خضر فتأمل
قوله