فيقبل الله تعالى منه صلاة أربعين يوما قال السيوطي في حاشية الترمذي ذكر في حكمة ذلك أنها تبقى في عروقه وأعصابه أربعين يوما نقله بن القيم قوله قال القاضي الخ ضمير قال لمسروق والقاضي حينئذ مبتدأ ما بعده خبره يريد أن هدية القاضي حرام فضلا عن رشوته وأما الرشوة فعندأهل الورع
مثل الكفر في الفرار عنه وكفره أن ليس له صلاة يريد أنه كفر مجازا بمعنى أن لا تقبل له صلاة أربعين يوما كالكافر لا يقبل صلاته قوله فعلقته بكسر لام أي عشقته وأحبته وباطية خمر في الصحاح الباطية اناء وأظنه معربا فلم يرم بفتح الياء وكسر الراء من رام يريم أي فلم يبرح ولم يترك كذلك وادمان الخمر أي ملازمتها والدوام عليها أن يخرج أحدهما أي الخمر صاحبه أي الإيمان ان لم يتب وان تاب فقد أخرج الإيمان الخمر فلله الحمد
قوله